دراسة: الاستعانة برأى طبيب ثان قد يغير خطة علاج مريضة سرطان الثدي

- سارة احمد
عدد المشاهدات :
طباعة

الثلاثاء , 23 اكتوبر 2018 - 01:41 مساءٍ

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قد تستبعد الكثير من السيدات المرضى بسرطان الثدي فكرة الحصول على رأى طبيب آخر في تشخيصهن، ظنًا أن ذلك يستغرق وقتًا لإيجاد طبيب ثانٍ قد يشكل خطورة على علاجهن.

في أكتوبر الوردي نصحح هذا الإعتقاد بناء على دراسة علمية حديثة أجريت في جامعة كارولينا الجنوبية الطبية، أشارت إلى أن الحصول على رأي ثانٍ يمكن أن يكون قيمًا للغاية بالنسبة للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي، وفقا لموقع «Breastcancer» المعنى بتوفير المعلومات الأكثر موثوقية وحديثة عن سرطان الثدي.

يشعر العديد من الأشخاص المصابين بسرطان الثدي بشعور من الإلحاح حول القفز مباشرة والبدء في العلاج على الفور، على الرغم أنه في معظم الحالات هناك وقت لإجراء بعض الأبحاث للتأكد من صحة التشخيص وخطة العلاج الخاصة بك وهذا قد يشمل الحصول على رأي طبيب ثانٍ حول التشخيص.

أظهر البحث الذي نشر في عدد أكتوبر الحالي من مجلة "علم الأورام الجراحي"،أن أكثر من 40٪ من الأشخاص في الدراسة الذين طلبوا رأيًا ثانويًا لديهم تغيير في التشخيص.

وأضافت الدراسة أن أهمية الحصول على رأي ثانٍ من أخصائي آخر في سرطان الثدي، أو من فريق من المتخصصين، لمراجعة جميع تقاريرك الطبية ونتائج الاختبارات الخاصة بك، وإبداء الرأي حول تشخيصك، واقتراح خيارات العلاج، قد يؤكد الرأي الآخر تشخيص طبيبك الأصلي وخطة علاجك، وتقديم المزيد من التفاصيل حول نوع سرطان الثدي ومرحلة حدوثه، أوتغيير في تشخيص طبيبك الأصلي وخطة العلاج، ورفع خيارات العلاج الإضافية التي لم تفكر فيها.

شملت هذه الدراسة، 70 شخصًا تم تشخيصهم بالمرحلة بالثالثة من سرطان الثدي في مؤسسات طبية مختلفة، وجاؤا إلى مجلس الورم المتعدد التخصصات التابع لوزارة الصحة الأمريكية (MUSC)، والذي يضم خبراء طبيين من مجموعة متنوعة من التخصصات في مجال السرطان مثل سرطان الثدي، لإبداء رأي ثانٍ في الفترة ما بين "أغسطس 2015 ومارس 2016".

في هذه الدراسة، قارن الخبراء في مجلس الورم المتعدد التخصصات بين الأشعة، وعلم الأمراض، وتقارير الاختبارات الجينية من المؤسسات الخارجية مع نتائج الاختبارات التي أجريت في MUSC.

أوصى "مجلس الورم" بأن 43 من 70 شخصا يتطلب منهم عمل إشاعات إضافية، والتي وجدت سرطانات جديدة في 16 شخصا.
كما أوصت بإحالة 11 شخصًا للاختبارات الجينية لم يتم توجيهم لإجراء اختبار جيني في المؤسسات الخارجية، وكان لدى 30 شخصًا تغير في التشخيص.

قالت نانسي دي مور، أخصائية الأورام في قسم الجراحة في MUSC "تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن رأينا الثاني يوفر بالفعل قيمة في تغيير التشخيص المحتمل، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير العلاج، آمل أن تمكِن هذه الدراسة المرضى من الحصول على رأي ثانٍ في المراكز المتخصصة في علم الأورام.

وتابعت "هذه النتائج ستغير الرعاية بشكل جذري بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن مراجعة الأمراض تغيرت في 20٪ من الأشخاص.

بشكل عام، لا يشكل تأخير بدء العلاج للعثور على أخصائي آخر يمكنه تقديم رأي ثانٍ قبل بدء العلاج لفترة قصيرة خطرًا.

يمكن لمرضى سرطان الثدي الحصول على مزيد من المعلومات، بما في ذلك تحديد مكان الحصول على رأي ثانٍ وكيفية فهم رأي ثانٍ من خلال موقع Breastcancer.org.