اليوم.. العالم يُغني «كلاسيكو»

- سارة احمد
عدد المشاهدات :
طباعة

الأحد , 28 اكتوبر 2018 - 10:48 صباحاً

اليوم.. العالم يُغني «كلاسيكو»
اليوم.. العالم يُغني «كلاسيكو»

تتجه أنظار العالم في الخامسة مساء اليوم صوب ملعب كامب نو، معقل برشلونة، والذي يستضيف مباراة كلاسيكو الأرض بين الفريق الكتالوني وغريمه اللدود ريال مدريد، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ويدخل برشلونة مباراة الكلاسيكو وهو على قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة، ويأتى ريال مدريد فى المركز السابع برصيد 14 نقطة.

ويعانى ريال مدريد من عدة أزمات مؤخرًا تهدد مستقبل المدرب جولين لوبيتيجي الذى أصبح قريبًا من الإقالة وكشفت تقارير صحفية أن الإيطالى أنطونيو كونتى توصل لاتفاق مع إدارة الملكى لتدريب الفريق حال خسارة مباراة الغد والتى سيتبعها قرار إقالة المدرب الوطنى الذى تولى المسئولية مطلع الموسم الجارى خلفًا لزين الدين زيدان المتوج مع الفريق بـ3 ألقاب متتالية فى دورى أبطال أوروبا.

وتشهد مباراة الكلاسيكو حدثا فريدا وهو غياب النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي لأول مرة معا عن قمة برشلونة والريال منذ 2007 حيث يغيب الأول بعد انتقاله الصيف الماضى إلى يوفنتوس، والثانى للإصابة بكسر فى اليد.

ويصعب التكهّن بالتشكيلة الأساسيّة التي سيدفع بها لوبيتيجي في هذه المباراة، ويمنّي إيسكو النفس بالمشاركة منذ البداية والكشف عن مؤهّلاته الفنّية الرفيعة ليلعب دورا مهمّا في فوز فريقه بالمباراة.

وسيغيب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب الإصابة عن برشلونة الذي سيفتقد أيضا لنجمه الذي رحل إلى اليابان، آندريس إنييستا، ما يعني أن إيسكو سيكون الفاكهة الرئيسية للقاء بعد رحيل رونالدو، وغيابه عن التشكيلة الأساسية سيعدّ بمثابة خطأ لن يغفره جمهور ريال مدريد لمدرّبه لوبيتيجي الذي بدوره يواجه شبح الإقالة.

ومن المتوقع أن يلجأ لوبيتيجي لإشراك إيسكو في خط الوسط، دون التفريط في أي من مودريتش وكروس، مع الحفاظ على كاسيميرو في مركز لاعب الارتكاز، وهو ما يعني خوض اللقاء بطريقة اللعب 4-4-2، مع وجود جاريث بيل إلى جانب كريم بنزيمة في خط الأمام.

ويمكن أيضا أن يلعب إيسكو على الجناح ضمن طريقة اللعب 4-3-3، كما أنه وفي حالة لجوء لوبيتيجي إلى هذه الطريقة، فإنه من المتوقّع أن يشرك ماركو أسينسيو وجاريث بيل على الجناحين، لأنهما يحظيان بسرعة أكبر من إيسكو.

وتلقى ريال مدريد خبرا سارا بعدما قبلت لجنة الحكام الاستئناف المقدم من الملكي لإلغاء بطاقة صفراء حصل عليها فينسوس جونيور مع الرديف والتي تسببت في طرده وحرمانه من المشاركة في الكلاسيكو ضد برشلونة.

فينسوس حصل على بطاقتين صفراوين أمام سيلتا ب في مباراة للرديف بالدوري الإسباني الدرجة الثانية.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أنّ الاستئناف المقدم من جانب ريال مدريد تم قبوله واللاعب جاهز لمباراة برشلونة.

وتعني مواجهة اليوم الكثير للنادي الملكي أكثر منه لنظيره الكتالوني، حيث يبحث الأول عن الخروج من دوامة الهزائم والنتائج السلبية، بينما حقق الأخير فوزًا معنويًا هامًا ضد اشبيلية بأربعة أهداف لهدفين.

وستكون المباراة المقبلة هي رقم 238 بين كل من ريال مدريد وبرشلونة، وهو عدد المباريات الرسمية فقط بين الفريقين، دون احتساب مباريات التحضير للموسم واللقاءات الودية الأخرى.

وكانت أول مباراة بين كل من برشلونة وريال مدريد يعود تاريخها لـ 1902 وكان ودية في بطولة كأس التتويج الملكي وفاز بها برشلونة، أما المباراة الرسمية الأولى فكانت بنصف نهائي كأس الملك وفاز بها ريال مدريد.

ويملك ريال مدريد أفضلية طفيفة على برشلونة فيما يتعلق بتاريخ المواجهات المباشرة للمباريات الرسمية بين الفريقين، حيث فاز في 95 لقاء في كل البطولات.

وحقق برشلونة الفوز في 92 مناسبة أي أقل من ريال مدريد بثلاث مباريات فقط، بينما حسم التعادل 50 مباراة بين طرفي الكلاسيكو.

وانعكس الوضع تمامًا في العقد الأخير من الزمن حيث فاز برشلونة في 16 مباراة مقابل 10 لريال مدريد وثمانية تعادلات.

وفيما يتعلق بعدد الأهداف لا يختلف الأمر كثيرًا حيث يتفوق ريال مدريد بواقع 401 هدف سجلهم في مرمى البلوجرانا مقابل 386 هدف لبرشلونة بفارق 15 هدف فقط، وهو ان دل على شيء فيدل على مدى قوة التنافس بين الثنائي.

المباراة ستكون الأولى منذ مواجهة مايو الماضي التي كانت بعد حسم برشلونة للقب الدوري رقميًا، وكان لعبها يعد رفاهية بالنسبة للكتلان وتحصيل حاصل لريال مدريد الذي كان في طريقه للتتويج بالثالثة عشر بدوري أبطال أوروبا.

هذا الموسم ستكون المباراة مغايرة تمامًا حيث تأتي في الجولة العاشرة وبالتأكيد لم يحسم أي فريق لقب الدوري بعد، بل أن الثنائي برشلونة وريال مدريد قد خسرا من النقاط ما لم يخسراه منذ عقود في الأسابيع الأولى من الدوري.

بالإضافة لذلك هناك كل من اشبيلية وأتلتيكو مدريد يتربص كل منهما بالقمة وينتظر سقوط الثنائي من أجل الصعود عليها، ومعهما ديبورتيفو ألافيس وإسبانيول، حتى بلد الوليد قريبة من القمة.