سيدة فرنسية.. قبل وبعد صبغة الشعر

- سارة احمد
عدد المشاهدات :
طباعة

الجمعة , 30 نوفمبر 2018 - 02:50 مساءٍ

تورم رأس إستلا بعد وضع قليل من الصبغة على شعرها
تورم رأس إستلا بعد وضع قليل من الصبغة على شعرها

تشوه رأس امرأة فرنسية بعد معاناتها من حساسية كادت تقضي عليها بسبب مادة كيميائية غالبا ما توجد في صبغات شعر داكنة اللون.

وذكر موقع "ياهو" الأميركي أن المرأة التي تعرفت باسم إستلا قالت إن الصبغة التي استخدمتها والتي تحوي مادة كيميائية تسمى بارافينيل ديامين (PPD) تسببت في الحساسية المفرطة التي عانت منها.

وأكدت إستلا (19 عاما) أنها لم تختبر سوى كمية صغيرة من المنتج، لكن فروة رأسها تضررت "على الفور"، ثم بدأ رأسها بالتورم بعد فترة وجيزة.

وعلى الرغم من أن إستلا قالت إنها تناولت مضادات الهستامين للمساعدة في خفض التورم والتهيج، تضخم رأسها في صباح اليوم التالي من 22 بوصة إلى 24.8 بوصة، كما تضخم لسانها أيضا.

ونقلت ياهو عنها قولها: "لم أستطع التنفس. كان رأسي شبيها بمصباح الإضاءة".

وتحسنت حالة إستلا وانخفض تورم رأسها ولسانها بعد أن ذهبت إلى الطوارئ بإحدى المستشفيات، حيث أعطيت لها جرعة من الأدرينالين.

وتوجد مادة PPD الكيميائية عادة في صبغات شعر الألوان الداكنة والمكياج وكذلك الوشم بالحناء، وفقا لياهو.

وتسبب هذه المادة الكيميائية "مضاعفات قاتلة"، مثل انهيار النسيج العضلي (المعروف باسم انحلال الربيدات)، وضيق تنفس، وفشل كلوي، وفقا لتقرير في مجلة أبحاث العلوم الطبية.

وأضافت إستل: "لقد كدت أموت. لا أريد أن يحدث هذا للآخرين".